تعرف على القفازات

التعامل مع الأدوية السامة للخلايا

تحميل المقال كاملاً

هل أستخدم القفازات المناسبة لحماية نفسي وحماية المنتج؟

في بيئة صيدلية المستشفى المزدحمة، قد تشعر بالحيرة بشأن المعايير الواجب اتباعها لاختيار قفازات النتريل عند التعامل مع المواد السامة للخلايا. ويزيد عرض المعايير والرموز التوضيحية المربك من تعقيد الأمر. ومع ذلك، فإن الطبيعة الخطرة للعديد من الأدوية السامة للخلايا معروفة على نطاق واسع، وبالتالي يقع على عاتق أصحاب العمل إجراء تقييم المخاطر اللازم لضمان حماية الموظفين. ولتسهيل هذه العملية، قد تساعدك قائمة التحقق التالية في ضمان حصول الموظفين على أعلى مستوى من الحماية المتاحة باستخدام قفازات النتريل/قفازات غرف العمليات النظيفة المناسبة:

هل القفازات مسجلة وفقًا للائحة معدات الحماية الشخصية (الاتحاد الأوروبي) 2016/425 كتصميم معقد (الفئة الثالثة)؟

لا - عندما يكون الغرض الأساسي من القفازات هو الحماية الشخصية من التعرض العرضي للرذاذ الكيميائي، فلا ينبغي استخدام سوى القفازات المسجلة كقفازات معدات الوقاية الشخصية ذات التصميم المعقد (الفئة الثالثة).

نعم – لمزيد من الأمان، اطلب إعلان المطابقة من الشركة المصنعة. سيوضح هذا الإعلان بشكل قاطع الوضع التنظيمي للقفازات.

هل تم اختبار القفازات تحديداً ضد مجموعة واسعة من أدوية العلاج الكيميائي؟ 

لا – اطلب بيانات النفاذية من الشركة المصنعة.

نعم - كجزء من تقييم المخاطر، قد يكون من الحكمة الحصول على بيانات نفاذية الأدوية التي يتعرض لها الموظفون.

هل تم اختبار القفازات للتأكد من نفاذيتها وفقًا لمعيار ASTM D 6978-05؟

لا - في حين أن الاختبار وفقًا لمعايير بديلة مثل EN 16523-1:2015 (يحل محل EN 374-3:2003) قد يكون مناسبًا للحماية الكيميائية العامة، فقد تم تطوير ASTM D6978-05 خصيصًا للمشغلين المعرضين للعوامل السامة للخلايا، وبالتالي يبدو أنه الأفضل.

نعم - هناك عدد من الشركات المصنعة التي تقدم الآن بيانات تستند إلى معيار ASTM D6978-05.

هل اخترت قفازات ذات أعلى مستوى من مقاومة الاختراق (ISO 374-2:2019

لا – قد تتسرب المواد الضارة عبر الثقوب الدقيقة في القفازات. لذا، فإن اختيار قفازات ذات مستوى جودة مقبول منخفض قدر الإمكان من شأنه أن يحسن أداء الحماية.

نعم - يوفر عدد من المصنعين قفازات بمستوى جودة مقبول يبلغ 0.65 (المستوى 3)، وهو ما من المرجح أن يقلل من خطر المسامية.

للحصول على مناقشة أكثر تعمقاً حول موضوع التعامل مع الأدوية السامة للخلايا، قد يرغب القراء في قراءة المقال الذي نُشر في عدد مارس 2010 من مجلة تكنولوجيا الغرف النظيفة. (انقر هنا).

شارك هذه المعلومات الشيقة